في عصر يتم فيه إعادة تعريف التصنيع، يبرز نظام النقل المستوي كأحد الابتكارات الرئيسية التي تتطلب إعادة تقييم للأنظمة المرنة (Flexible Manufacturing Systems - FMS). لقد أظهرت الأبحاث الأخيرة إمكانية هذا النظام في تحسين جدولة العمليات اللوجستية والإنتاجية بشكل متزامن، مما يزيد من الكفاءة ويخفض من التكاليف.

يعمل نظام النقل المستوي على شبكة ثنائية الأبعاد مكونة من بلاطات، مما يسمح للمتحركات المستقلة بالتحرك بحرية، عازلاً إياها عن قيود خطوط الإنتاج التقليدية. تعتبر هذه التجربة ابتكاراً بارزاً في مجال صناعة الأدوية، حيث يركز البحث على الإنتاج الآلي للأدوية المخصصة.

لحل هذه المسألة، يتطلب تنفيذ هذا النظام حل تحديات التحسين على مستويات تكتيكية وتشغيلية. على المستوى التكتيكي، يتوجب اتخاذ قرارات بشأن تصميم خط الإنتاج وتحديد مواقع موزعات الأدوية. تم استخدام نموذج برمجي مختلط من نوع Quadratic Programming لحل مشكلة التعبئة، مستفيدًا من الأنماط السابقة لتوزيع الأدوية استنادًا إلى بيانات المرضى التاريخية.

بعد ذلك، تم معالجة مشكلة الوضع بمعالجة ثنائية المستوى تجمع بين مشكلة التعيين وطُرق رسومات هاملتونية الأقصر، بهدف تنظيم الموزعات في تصميم يقلل المسافات المتوقعة للحركة. بالإضافة إلى ذلك، مستوى العمليات اليومية يتعامل مع جدولة المتحركات لمعالجة الطلبات الجديدة بأسرع وقت ممكن. تم صياغة مشكلة الجدولة باستخدام البرمجة القياسية، حيث تم نمذجة المتحركات كموارد لتخزين الطلبات، ويعقب ذلك مرحلة توجيه باستخدام آلية حل النزاعات المتكررة.

تم تقييم هذا الإطار باستخدام بيانات وصفات حقيقية لـ 40 دواءً، حيث أثبتت النتائج أن النظام يمكن توسيعه بكفاءة عبر عدة تصاميم خطوط إنتاج يصل عدده إلى 500 طلب يومي، مما يتيح جدولة فعالة وقابلة للحساب لجميع العمليات اليومية في اليد.