في عالم التصميم والتطوير، تثير نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models - LLMs) اهتماماً متزايداً، حيث يتزايد استخدام هذه النماذج في أنظمة العمل بشكل متسارع. لكن كيف يقرر المصممون والمطورون كيفية استعمالها؟
في دراسة تحليلية تعتمد على نظرية البنية الاجتماعية، تم إجراء مقابلات مع 33 مصمماً ومطوراً من ثلاث منظمات تكنولوجية كبيرة. وتمت ملاحظة أنهم لا يقيمون LLMs بناءً على قدراتها فقط، بل على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه النماذج ضمن سير العمل وكيفية تفاعلها مع الهياكل الموجودة من المسؤولية والمحاسبة.
عندما نُظر إلى هذه النماذج كأدوات تحت سيطرة الإنسان، كان قبول استخدامها أمراً سليماً، مما جعل من الممكن دمجها ضمن الهياكل الإشرافية القائمة. ولكن عندما اعتُبرت LLMs كزملاء عمل يحملون وكالة مشتركة أو غامضة، اعترض المشاركون على استخدامها، خصوصاً عندما لا يمكن تحديد المسؤولية بوضوح.
ومع ذلك، وصف المشاركون تكوينات زملاء إنتاجية حيث دعمت LLMs التفكير التعاوني بينما ظللت تحت إشراف واضح.
تساعد هذه النتائج في فهم كيفية تفاعل المصممين والمطورين مع هذه النماذج، مما يعيد النظر في السؤال الشائع "هل نستخدم LLMs أم لا؟" إلى مشكلة تتعلق بالوضع الاجتماعي والتقني التي تظهر أثناء تصميم النظام، بدلاً من تقييمه بعد القيام بتطبيقه.
اختيار نماذج اللغات الضخمة: أدوات أم زملاء عمل؟
تتجه نماذج اللغات الضخمة نحو التعمق في سير عمل المصممين والمطورين، ولكن التحديات الاجتماعية والتقنية تؤثر في طريقة استخدامها. استكشاف الدور الذي تلعبه هذه النماذج يكشف عن مفاهيم جديدة في التعاون والإشراف.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
