K-SENSE: ثورة في تقييم الصحة النفسية



تعتبر الصحة النفسية من القضايا الحيوية التي يؤثر بها نمط الحياة الحديث، وخاصًة التوتر والاكتئاب. ومع نمو منصات وسائل التواصل الاجتماعي، يبرز التحدي في الكشف المبكر عن هذه الحالات بناءً على النصوص المنشورة.

تحديات الكشف المبكر



تتسم النصوص المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بوجود لغة تشبيهية، وتعبيرات عاطفية ضمنية، وضوضاء عالية نتيجة المحتوى الذي ينشئه المستخدمون. ورغم أن هناك العديد من الأساليب التي تسعى إلى معالجة هذا الموضوع، لم يتم إيجاد حل موحد يجمع بين استخدام المعرفة الخارجية والقدرات الداخلية للنموذج.

K-SENSE: الحل المبتكر



نقدم لكم K-SENSE (Knowledge-guided Self-augmented Encoder for Neuro-Semantic Evaluation of Mental Health)، النموذج الذي يجمع بين التفكير النفسي الخارجي ومرونة التمثيل الداخلي. يستخدم K-SENSE ثلاث مراحل رئيسية:
1. **استخراج المعرفة المفهومية**: يتم استخراج المعرفة العامة من نموذج COMET عبر خمسة أبعاد للحالات النفسية.
2. **إنشاء مرسى دلالي**: يتم دمج التمثيلات الخفية من تيارين متوازيين، ثم تجمع في فضاء مشترك.
3. **التعلم التبايني**: يهدف إلى تقوية التمثيلات من نفس الفئة مع تقليل الضوضاء.

النتائج المتقدمة



عند تقييم K-SENSE على مجموعات بيانات مثل Dreaddit للكشف عن التوتر وDepression_Mixed للاكتئاب، حققنا نتائج مذهلة حيث كانت متوسط الدرجات F1 تساوي 86.1 و94.3، ما يمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنةً بأقوى النماذج السابقة.

وعي المستخدم



من خلال هذه الطريقة الفعّالة، يُمكن الآن تقليل التوتر والاكتئاب مبكرًا بشكل دقيق، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة الفردية.

#### سؤال النقاش
كيف ترى دور النموذج K-SENSE في تغيير نظرتنا للصحة النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي؟