في عالم الأعمال الحديثة، تلعب أنظمة إدارة العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (ABPMS) دورًا حيويًا في تحسين فعالية العمليات. عند النظر إلى جوهر هذه الأنظمة، نجد أن الإطار العملياتي هو العنصر الأساسي الذي يمنح النظام وعيًا بالأداء ويحدد الحدود التي يجب أن يعمل ضمنها. بينما توفر النماذج التقليدية للتصرفات صورة ثابتة، فإن الإطار العملياتي يقدم تمثيلاً أكثر مرونة للتصرفات، مما يسهل ظهور السلوك شبه الذاتي المعروف باسم "الاستقلال المعبّر" (framed autonomy).
ما يميز هذا الإطار الهجين هو قدرته على دمج أنواع متعددة من المعرفة، بدءًا من الإجراءات المحددة مسبقًا وصولًا إلى القواعد المتعارف عليها وأفضل الممارسات. تتضمن هذه الورقة وصفًا لمفهوم الإطار العملياتي في نظام إدارة العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الذي يتكون من نماذج عمليات تنفيذية شبه متزامنة، حيث نقوم بتحديد المعاني التنفيذية لهذا النوع من الإطار.
يعتمد بحثنا على أعمال سابقة لتقديم حجة تدعم فكرة الاعتماد على فرضية العالم المفتوح للنموذج القائم على التصريح، وليس فقط للنماذج الإجرائية. يؤدي ذلك إلى تفسير يشبه القيود، حيث يُعتبر كل نموذج إجرائي مشروطًا بالأنشطة داخل ذلك النموذج، دون فرض متطلبات تنفيذ معينة.
هذا يشبه اللغات التصريحية الحالية، مثل Declare، حيث تؤثر كل قيود مباشرة فقط على الأنشطة المعنية. وبناءً على ذلك، نقترح تحويل مجموعات من القيود التصريحية المكتشفة إلى ملامح إجرائية شبه متزامنة، مما يمهد الطريق لأسلوب اكتشاف العمليات المرتبطة.
استكشاف الإطار الهجين في أنظمة إدارة العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ودورها في اكتشاف العمليات الآلي
يكشف البحث عن أنظمة إدارة العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (ABPMS) عن الإطار الهجين الذي تم تصميمه لزيادة الوعي العملياتي. من خلال دمج نماذج إجراءات شبه متزامنة، تهدف الحلول إلى تحسين الأداء والكفاءة في إدارة الأعمال.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
