تواجه الروبوتات الشبيهة بالبشر تحديًا كبيرًا في تصميم واجهة موحدة تسمح بتنفيذ سلوكيات معقدة تشمل كل أعضاء الجسد، بدءًا من خطوات دقيقة إلى محاكاة جزئية للجسد. وقد تم الكشف عن "متحكم الشبيه البشري المقنع" (Masked Humanoid Controller - MHC)، والذي يمثل قفزة نوعية في هذا المجال.

يقدم هذا المتحكم الجديد واجهة بسيطة لكنها تعبيرية تسمح بتحديد أهداف مقنعة عبر مجموعة مختارة من متغيرات حالة الروبوت. يعني ذلك أنه يمكن أن يتم إصدار الأوامر من قبل أنظمة متقدمة بشكل مرن، مما يستوعب مدخلات متعددة الأنماط مثل المسارات المحسّنة، مقاطع الحركة، مقاطع الفيديو المعاد توجيهها، وإشارات عصا التحكم في الوقت الحقيقي.

تم تدريب الـ MHC في بيئة محاكاة باستخدام منهج يتضمن مجموعة كاملة من الأنماط، مما يتيح تنفيذًا موثوقًا لسلوكيات جزئية مع الحفاظ على التوازن ومقاومة الاضطرابات. وقد تم عرض أداء المتحكم على الروبوت الشبيه البشري Digit V3 في سياقات مختلفة، مما يدل على أن المتحكم الواحد يمكنه تنفيذ أوامر متعددة بتنوع في العالم الحقيقي من خلال واجهة تمثيلية واحدة.

هذا الابتكار قد يغير قواعد اللعبة في عالم الروبوتات، حيث يعزز من قدرة الروبوتات الشبيهة بالبشر على التكيف والتفاعل مع بيئتها بشكل مماثل للبشر. هل أنتم مستعدون للخطوة التالية في عالم الروبوتات؟