تحليل مذهل: أشكال النوافذ وتأثيرها على استخراج ميزات صوت القلب!
تقدم الأبحاث الجديدة تقدماً كبيراً في تصنيف إشارات صوت القلب باستخدام الشبكات العصبية. يُظهر استخدام النوافذ الغاوسية نتائج مثيرة مقارنة بالنوافذ المستطيلة التقليدية!
تشكل إشارات صوت القلب (Phonocardiography - PCG) أداة هامة لتشخيص الأمراض القلبية بشكل تلقائي. تعتمد الآلية وراء ذلك على استخدام الشبكة العصبية طويلة الأمد ثنائية الاتجاه (Bi-directional Long Short-Term Memory - biLSTM) التي تعمل على استخراج الميزات من إشارات PCG المصنفة.
تتميز إشارات PCG بعدم استقراريتها، مما يُلزمنا استخراج الميزات من مقاطع قصيرة باستخدام نافذات ذات أشكال وأطوال محددة. ومع ذلك، يمكن أن تحتوي بعض النوافذ على جوانب طيفية غير مرغوبة تؤدي إلى تشويه الميزات. لذلك، يُعَد تعديل شكل وطول النافذة أمراً مُفضلاً لتحسين أداء التصنيف.
قام الباحثون بإجراء تقييم تجريبي لثلاثة أشكال نافذة، كل منها بثلاث أطوال مختلفة. تم تدريب واختبار شبكة biLSTM على الميزات الإحصائية المستخرجة، وتم الإبلاغ عن الأداء بالنسبة لأشكال وأطوال النوافذ.
أظهرت النتائج أن أفضل أداء تحقق عند استخدام النافذة الغاوسية، حيث نافست النافذة الثلاثية هذه النافذة عند طول 75 ملي ثانية. وعلى الرغم من أن النافذة المستطيلة تُعتبر خياراً شائعاً، إلا أنها أثبتت أنها الخيار الأسوأ لتقسيم الإشارات. بالإضافة إلى ذلك، تفوقت الأداء الناتج من نافذة غاوسية بطول 75 ملي ثانية على طرق القياس الأساسية.
انطلقت هذه الدراسة لتفتح آفاقاً جديدة في استخدام الشبكات العصبية لتحسين دقة تشخيص الأمراض القلبية، ويُتوقع أن تُحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً في مجال الرعاية الصحية.
تتميز إشارات PCG بعدم استقراريتها، مما يُلزمنا استخراج الميزات من مقاطع قصيرة باستخدام نافذات ذات أشكال وأطوال محددة. ومع ذلك، يمكن أن تحتوي بعض النوافذ على جوانب طيفية غير مرغوبة تؤدي إلى تشويه الميزات. لذلك، يُعَد تعديل شكل وطول النافذة أمراً مُفضلاً لتحسين أداء التصنيف.
قام الباحثون بإجراء تقييم تجريبي لثلاثة أشكال نافذة، كل منها بثلاث أطوال مختلفة. تم تدريب واختبار شبكة biLSTM على الميزات الإحصائية المستخرجة، وتم الإبلاغ عن الأداء بالنسبة لأشكال وأطوال النوافذ.
أظهرت النتائج أن أفضل أداء تحقق عند استخدام النافذة الغاوسية، حيث نافست النافذة الثلاثية هذه النافذة عند طول 75 ملي ثانية. وعلى الرغم من أن النافذة المستطيلة تُعتبر خياراً شائعاً، إلا أنها أثبتت أنها الخيار الأسوأ لتقسيم الإشارات. بالإضافة إلى ذلك، تفوقت الأداء الناتج من نافذة غاوسية بطول 75 ملي ثانية على طرق القياس الأساسية.
انطلقت هذه الدراسة لتفتح آفاقاً جديدة في استخدام الشبكات العصبية لتحسين دقة تشخيص الأمراض القلبية، ويُتوقع أن تُحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً في مجال الرعاية الصحية.

